السبت، 25 يناير 2014

آيات تتحدث عن الجهاد

آيات الجهاد تتحدث
عندما يقرأ المسلم في كتاب الله ويتلو آياته؛ يتقوى إيمانه، فما بالكم عندما يجد المسلم آيات الله وقرآنه كأنها تتحدث عمليًّا، وتُطبق على الأرض، وتنطق بها الأحداث.
هذا ما يحدث في سوريا، فآيات الجهاد التي كان المسلم يتلوها ها هي تتحدث وتتجسد عمليًّا، وتنطق بها الأحداث والوقائع في سوريا
يا الله، ما أروع تلك الأيام التي يعيشها المسلمون في ملحمة الجهاد في سوريا، وإذا كانت السيدة عائشة رضي الله عنها وصفت النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان قرآنًا يمشي على الأرض؛ فها هنا في ملحمة الجهاد في سوريا نسمع ونرى آيات الجهاد في القرآن تتحدث في سوريا، وتنطق بصدق المجاهدين الصادقين في سوريا.
بدايةً كان الحصار من اليهود ومن كل العالم أجمع ومن الروافض والمجوس والنظام المجرم ، ومن كل حدب وصوب، فمُنع الطعام والدواء والكهرباء، وكان التهديد والوعيد؛ فكان قول أهل سورياكما قال المؤمنون: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173].
وانطلقت حرب العدوان النصيري الرافضي المجوسي بتواطؤ من المنافقين والخونة، فكان قول الحق تبارك وتعالى يتجسد في قول وعمل أهل سوريا: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [سورة التوبة: 52]، فمن شاهد حال أهل سوريا؛ يجد تلك الآية تنطق وتهتف بها كل سوريا، من سكانها المسلمين رجال ونساء وشيوخ وأطفال، فقد تربَّص كل أعداء الإسلام ـ من يهود وصليبيين والنصيري الرافضي المجوسي وخونة ومنافقين ـ بعباد الله الموحدين في هذه الكلمات والاسطرمن كل ماتحمله من معاني عظيمةوايات قرآنيةكريمةتدل على نعمة الاسلام وكيف فضل الله عز وجل امة محمد صلى الله عليه وسلم على العالمين الانس والجان الله أكبر والعزة لله والنصر للمجاهدين كتبت هذه الاسطر لاأهل عزة الصامدة واليوم كتبت لاأهل سوريا ، في مؤامرة خبيثة، ولكن أهل هذه الكلمات والاسطرمن كل ماتحمله من معاني عظيمةوايات قرآنيةكريمةتدل على نعمة الاسلام وكيف فضل الله عز وجل امة محمد صلى الله عليه وسلم على العالمين الانس والجان الله أكبر والعزة لله والنصر للمجاهدين كتبت هذه الاسطر لاأهل عزة الصامدة واليوم كتبت لاأهل سوريا  كان قولهم جميعًا: "نحن مرابطون مجاهدون صامدون، ونأمل في الفوز بالنصر أو الشهادة في سبيل الله، وقد نال الشهادة"، الكثير من ابناءسوريا ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، والمعركة مستمرة تحقق النصر بالصمود والمرابطة.
ومع زيادة عدد الجرحى والشهداء؛ وجدنا قول الحق تبارك وتعالى: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [سورة آل عمران: 140]، فكانت الآية الكريمة تنطق بهذه الأحداث؛ ؛ وإن كان العدو دمر وأصاب المنازل، فسلاح المسلمين من اهل الشام يصيب تلك الفئة الظالة المشركةومغتصابتهم وقواعدهم، وتنال منهم بفضل الله.
وعندما يتأمل المسلم ملحمة سوريافي قتال النظام النصيري الكافر؛ يجد قول الحق تبارك وتعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [سورة الأنفال: 60]، نعم فقد أعد المسلمون في سورياما استطاعوا على قدر إمكانياتهم، ولم يستسلموا وينهزموا كما انهزمت أنظمة عربية واستسلمت، ، من أسلحة تدميرية مختلفة؛ ولكنهم امتثلوا للأمر القرآني وأعدوا ما استطاعوا؛ فتحقق لهم الوعد القرآني، ورغم إمكانيات العدو العسكرية الكبيرة جدًا؛ إلا أنه ورغم أكثرثلاث سنوات على العدوان، فالعدو خائف متردد لا يستطيع اقتحام المناطق التي تحت سيطرة المجاهدين، ومن وراء العدو أعداء كثر، يرون القوة والبسالة والجهاد بإمكانيات بسيطة، فيرتعبون من سورياالشعب المقاوم.
ومع ارتفاع صوت المنافقين؛ نجد قول الحق: {إذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 49]، نعم فالمنافقون يصيحون فزعًا في كل مكان؛ بسبب قوة إيمان المجاهدين وتوكلهم على الله وعدم ركونهم إلى أسباب المنافقين الأرضية الذليلة، وكل يوم لايهدأ عويل المنافقين وتثبيطهم للمجاهدين، وتقليلهم من إيمان وتوكل المجاهدين على الله.
ومع مسارعة الشباب والرجال إلى الجهاد، ومقاومة العدو  بدون تردد ولا خوف، كان المشهد مشهد بيع الروح لله رخيصة في سبيل الله، فكان قول الحق يتحدث ويشاهده العالم: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 111]، الله أكبر ربح البيع أهل سوريا، ربح البيع أهل سوريا، الموعد الجنة، قاتلتم وقتلتم، والله اشترى أراوحكم بالجنة، فما أعظم البيع وما أكرم المشتري.
الحقيقة أن المتأمل لما يحدث في سوريا من عدوان ومقاومة وجهاد وتضحيات باسلة من أهل سوريا؛ يستشعر صمود وجهاد أهل سوريا، رغم أن خلفهم صوت المنافقين والخونة، وحولهم عدوان اليهود، ومن ورائهم الصليبيين وأهل الشرك، إلا أن المشهد يتحدث وينطق بمعظم آيات سورتي الأنفال والتوبة، فالمقاومة ثابتة بإيمانها، مما جعل الواقع يتحدث وينطق بآيات الأنفال والتوبة، في ملحمة جهادية رائعة، تذكرنا بالأجيال السابقة من سلفنا الصالح، الذي ضحى وجاهد من أجل الثبات على الدين والدفاع عن الحقوق بكل بسالة وقوة، رغم قوة الأعداء وشراستهم.
ومن أراد أن يتعلم ويفهم ما يحدث في سوريامن مؤامرات سياسية وعسكرية للأعداء، وخيانة المنافقين، وبسالة وجهاد أهل سوريا؛ فليقرأ سورتي الأنفال والتوبة، ويقف مع كل آية ويتدبر في كل حدث وقول ومخطط يحدث في سوريا؛ سيجد الجواب الكافي في كتاب الله.
وأخيرًا، هل بعد تلك الملحمة الرائعة تنهزم سوريا؟، أبدًا والله فنحن أمة لا تُهزم، أمة مؤمنة بربها الواحد الأحد تسعى دائمًا إلى إحدى الحسنين، فإما أن ننتصر أو نموت شهداء في سبيل الله.
فالثبات الثبات أهل سوريا، توكلوا على الله، وجاهدوا لتكون كلمة الله هي العليا، ينصركم الله ويشف صدوركم، ويخزي المشركين والمنافقين.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ولكم مني يأهل سوريا تذكرة بقول الحق تبارك وتعالى: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [سورة البقرة: 249].كتبها   ممدوح إسماعيل محام وكاتبهذه الكلمات والاسطرمن كل ماتحمله من معاني عظيمةوايات قرآنيةكريمةتدل على نعمة الاسلام وكيف فضل الله عز وجل امة محمد صلى الله عليه وسلم على العالمين الانس والجان الله أكبر والعزة لله والنصر للمجاهدين كتبت هذه الاسطر لاأهل عزة الصامدة واليوم كتبت لاأهل سوريا المجاهدالمعضادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق